عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
327
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
نهاية وكأنه كان معبدا ووجد فيه قبلة نحو الشمال وله مدرسة بالقاهرة هي أول مدرسة بنيت بالقاهرة وكان صلاح الدين يقول ما فتحت البلاد بالعساكر إنما فتحتها بكلام الفاضل وله مائتان وخمسون ألف بيت من الشعر انتهى ملخصا وفيها تاج الدين أبو منصور عبد العزيز بن ثابت بن طاهر البغدادي المأموني السمعي بكسر السين المهملة والسكون نسبة إلى السمع بن مالك بطن من الأنصار الخياط المقرئ الفقيه الحنبلي الزاهد قال أبو الفرج بن الحنبلي كان رفيقنا في سماع درس ابن المنى من الزهد والعبادة إلى حد يقال به تمسك بغداد وكان لطيفا في صحبته توفي يوم الأربعاء تاسع عشرى شعبان ودفن بباب حرب وفيها عبد اللطيف بن أبي البركات إسماعيل بن أبي سعد النيسابوري ثم البغدادي ابن شيخ الشيوخ كان صوفيا عاميا روى عن قاضي المارستان وابن السمرقندي وحج فقدم دمشق فمات بها في ذي الحجة وفيها ابن كليب مسند العراق أبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن سعد الحراني ثم البغدادي الحنبلي التاجر ولد في صفر سنة خمسمائة وسمع من ابن بيان وابن نبهان وابن زيدان الحلواني وطائفة ومات في ربيع الأول ممتعا بحواسه قاله في العبر وفيها الأثير محمد بن محمد بن أبي الطاهر بن محمد بن بيان الأنباري ثم المصري الكاتب روى عن أبي صادق ومرشد المديني وغيره وروى ببغداد صحاح الجوهري عن أبي البركات العراقي وعمر وزالت رياسته وتوفي في ربيع الآخر وله تسع وثمانون سنة وفيها الشهاب الطوسي أبو الفتح محمد بن محمود بن محمد بن شهاب الدين نزيل مصر وشيخ الشافعية توفي بمصر عن أربع وسبعين سنة ودرس وأفتى